مركز المعجم الفقهي

13248

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 36 من صفحة 348 سطر 17 إلى صفحة 349 سطر 16 218 - نص : أبو المفضل الشيباني ، عن عبد الله بن جعفر بن محمد ، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب الزيات ، عن الحارث بن محمد ، عن محمد بن سعد الواقدي ، عن محمد بن عمر ، عن موسى بن محمد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي سلمة ، عن عائشة قالت : كان لنا مشربة وكان النبي إذا أراد لقاء جبرئيل عليه السلام لقيه فيها ، فلقيه رسول الله صلى الله عليه وآله مرة فيها وأمرني أن لا يصعد إليه أحد ، فدخل عليه الحسين بن علي عليهما السلام ولم نعلم حتى غشاها ، فقال جبرئيل : من هدا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ابني ، فأخذه النبي صلى الله عليه وآله فأجلسه على فخذه ، فقال جبرئيل : أما إنه سيقتل ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله ومن يقتله ؟ قال : أمتك ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أمتي تقتله ؟ قال : نعم وإن شئت أخبرتك بالأرض التي يقتل فيها فأشار جبرئيل إلى الطف بالعراق وأخذ عنه تربة حمراء فأراه إياها فقال : هذه من تربة مصرعه ، فبكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له جبرئيل : لا تبك فسوف ينتقم الله منهم بقائمكم أهل البيت . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : حبيبي جبرئيل ومن قائمنا أهل البيت ؟ قال : هو التاسع من ولد الحسين عليه السلام كذا أخبرني ربي جل جلاله ، إنه سيخلق من صلب الحسين ولدا سماه عنده عليا خاضع لله خاشع ، ثم يخرج من صلب علي ابنه وسماه عنده محمدا قانتا لله ساجدا ، ثم يخرج من صلب محمد ابنه وسماه عنده جعفرا ناطق عن الله صادق في الله ، ويخرج الله من صلبه ابنه وسماه عنده موسى واثق بالله محب في الله ، ويخرج الله من صلبه ابنه وسماه عنده علي الراضي بالله والداعي إلى الله عز وجل ، ويخرج من صلبه ابنه وسماه عنده محمدا المرغب في الله والذاب عن حرم الله ، ويخرج من صلبه ابنه وسماه عنده عليا المكتفي بالله والولي لله ، ثم يخرج من صلبه ابنه وسماه الحسن مؤمن بالله مرشد إلى الله ، ويخرج من صلبه كلمة الحق ولسان الصدق ومظهر الحق حجة الله على بريته ، له غيبة طويلة ، يظهر الله تعالى به الإسلام وأهله ، ويخسف به الكفر وأهله .